رياضة

لاعبة التايكوندو فضلت الحصول علي الميدالية الفضية والتنازل عن الذهبية والسبب؟

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

 

تقى حسام جبر
ضربت روان امير الزفتاوي، لاعبة التايكوندو بنادي زفتي الرياضي، والطالبة بمدرسة الشيهد مختار كامل الثانوية للبنات بمدينة زفتي بمحافظة الغربية، ضربت المثل في الروح الرياضية والإيثار حين فضلت الحصول علي الميدالية الفضية والتنازل عن الذهبية لزميلتها ممثلة مديرية التربية والتعليم بالأسكندرية لإصابة الأخيرة وكونها طالبة بالصف الثالث الثانوي.
والبداية عندما فازت لاعبة مدرسة الشهيد مختار كامل الثانوية للبنات بزفتي، ببطولة الغربية للمدرس الثانوية في لعبة التايكوندو، وتأهلت لبطولة الجمهورية للمدارس للعبة، لتتخطي الأدوار التمهيدية وصولًا لدور الـ 16 لتواجه حنين حسام، لاعبة منتخب مصر والمصنفة الثانية بالبطولة، وتحقق المفاجأة وتفوز عليها لتصل للمباراة النهائية متخطية في طريقها لاعبات مديرية تعليم القاهرة والبحيرة وكفر الشيخ والقاهرة والجيزة.
ووصلت بطلة الغربية وصلت للمبارة النهائية، لتلاقي بطلة الجمهورية ولاعبة منتخب مصر ومحافظة الأسكندرية منة الله محمد، والتي تعرضت لإصابة أثناء البطولة، وهي طالبة بالثانوية العامة وتحتاج الحصول علي المركز الأول حتي تحصد درجات الحافز الرياضي الذي يُضاف لمجموع شهادة الثانوية العامة للرياضيين الحاصلين علي بطولات الجمهورية والدولية، فما كان من لاعبة الغربية إلا أنها قررت الإنسحاب وترك المركز الأول لبطلة الأسكندرية المُصابة والإكتفاء بالمركز الثاني، وسط إعجاب الحضور وثنائهم علي اللاعبة وروحها الرياضية العالية.
وأصر والد ووالدة منة الله محمد، بطلة الأسكندرية ومدربها، علي النزول لأرض الملعب بالصالة المغطاه وتوجيه الشكر للاعبة مديرية تعليم الغربية، بأنفسهم واصفنها بانها نموذج مُشرف ومؤكدين ان ما حدث مع إبنتهم هو قمة الروح الرياضية ولا يقل عن ما فعله بطلنا الأولمبي السابق محمد رشوان، بطل الجود الذي رفض إستغلال إصابة منافيه الياباني في المبارة النهائية في أولمبياد لوس أنجلوس، وإكتفي بالفضية.
من جهتها قال روان امير الزفتاوي، فضلت المركز الثاني لعدم رغبتي في إستغلال إصابة زميلتي البطلة منة الله محمد، فهي الأحق بالبطولة لانها في الثانوية العامة وتحتاج الدرجات أما انا ففي الصف الثاني الثانوي وأمامي فرصة في العام القادم، ومنة لاعبة ممتازة وأحدي لاعبات منتخب مصر وحال مكسبي لها وهي مُصابة أو إنسحابها ليس بالإنجاز ورأيت أن إنسحابي أمامها وترك الميدالية الذهبية ودرجات التفوق الرياضي لها هو الأفضل والأسمي، وواثقة أن الله سيعوضني لأنني لم أستغل الفرصة، وقبل الإنسحاب شاورت أسرتي عن طريق التليفون وأجمعنا جميعًا أن الإنسحاب هو الأشرف ومنح الذهبية لزميلتي مساهمة مني في تخيف آلامها.
وأضافت توطيد علاقتي بكل الموجودين في الملعب والمدرجات وتحية الجميع لي وثنائهم هلي قراري كان افضل من أي ميدالية وكذلك فرحة زميلتي منة الله ووالديها، بقراري أثلج صدري وجعلني أثق أنني إتخذت القرار الصحيح وفي العام القادم بإذن الله سأحصد الذهبية وأحصل علي درجات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Alert: Content selection is disabled!!
%d مدونون معجبون بهذه: